الإمام أحمد بن حنبل

495

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

22165 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِي الْحَصِينِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْحُمَّى مِنْ كِيرٍ مِنْ « 1 » جَهَنَّمَ ، فَمَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْهَا كَانَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ " « 2 » .

--> في " الكامل " 1181 / 3 ، والبغوي ( 3502 ) . وعن ابن عباس أيضاً عند الترمذي ( 1994 ) ، والطبراني ( 11032 ) . وعن أبي هريرة ، سلف في " المسند " برقم ( 7508 ) . وعن عائشة ، سيأتي في " المسند " أيضاً برقم ( 24210 ) . وعن ابن عباس أيضاً عند البخاري في " الأدب المفرد " ( 394 ) ، والترمذي ( 1995 ) ، وأبي نعيم في " الحلية " 344 / 3 . وقوله : " إلا أوتوا الجدل " هو مقابلةُ الحُجَّةِ بالحُجَّة ، والمُجادَلَةُ : المناظرةُ والمخاصمةُ ، والمراد به في الحديث : الخصومة بالباطل ، وطلب المغالبة به ، لا المناظرة لإظهار الحقِّ واستكشاف الحال ، واستعلام ما ليس معلوماً عنده ، أو تعليم غيره ما عنده ، فإن ذلك محمود ، لقوله تعالى : ( وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) [ النحل : 125 ] . ( 1 ) لفظة " من " ليست في ( م ) . ( 2 ) حسن لغيره ، أبو حصين : هو مروان بن رُؤْبة التَّغْلبي الشامي فيما قاله البيهقي في " شعب الإيمان " ، وابن عبد البر في " التمهيد " ، فإن يكن هو ، فقد روى عنه ثلاثة ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، ووثقه الذهبي في " الكاشف " ، وعده المزي في " التهذيب " راوياً آخر ونسبه فلسطينياً ، وجرى على ذلك ابن حجر والذهبي في " الميزان " والهيثمي في " مجمع الزوائد " 306 / 2 ، فإن كان كما قالوا ، فهو مجهول لا يعرف ، لكن لم يُفرِدِ المتقدمون كابن أبي حاتم والبخاري وابن حبان لأبي حصين الفلسطيني هذا ترجمة ، وأبو صالح الأَشعري - وهو الشامي الأُردني - لا يعرف اسمه ، روى عنه جمع ، وقال أبو حاتم : لا بأس به ، ووثقه الذهبي في " الميزان " وعَدَّه في " التهذيب " وفروعه راوياً